ليس معقولًا، فاللعب عمل عابث بلا هدف.
{مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ (39) }
)سورة الدخان(
ما هو الحق؟ الحق الشيء الثابت والهادف، المخلوقات خلقت لتبقى والموت عرض يصيبها.
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}
)سورة آل عمران 185 (
خلقت لتبقى إلى أبد الآبدين.
{وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ (77) }
خلقت لتبقى إلى أبد الآبدين، إما في جنة يدوم نعيمها، أو نار لا ينفد عذابها.
أيها الأخوة الكرام خيارك مع الإيمان خيار وقت لا خيار قبول أو رفض، خيارك متى تؤمن؟ لأنه لابدّ من أن تؤمن، فاحذر أن تؤمن بعد فوات الأوان، فرعون آمن عند الموت، طبعًا فالإنسان عند الموت يعلم الحقيقة علم اليقين ولكن لا ينفعه علمه هذا.
{فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) }
)سورة ق (
المؤمن حينما يأتيه الموت ويرى مقامه في الجنة يقول: لم أر شرًا قط، كل المصائب التي ساقها الله له من أجل أن يطهره ويرقى به بها، ويكرر لم أر شرًا قط، والكافر لمّا يرى مقامه في النار يقول لم أر خيرًا قط ولو كان في الدنيا بأعلى درجات التنعم والغنى والقوة.
فيا أيها الأخوة الكرام مزيدًا من التأمل، تأَمّل، صلِّ الفجر واجلس وتأمل إلى أين أنت ذاهب؟ الله عز وجل قال:
{فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) }
(سورة التكوير)
هناك أناس جمعوا أموالًا طائلة ووصلوا إلى مراتب عالية وجاءهم ملك الموت فكانوا صفر اليدين، انظر فهل الطريق الذي أنت فيه سالك أم غير سالك؟ أم يوصل إلى مطب كبير، وإلى شقاء كبير؟
{فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35) }
(سورة يونس)
وقال:
{فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) }
(سورة التكوير)
وقال أيضًا:
{فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6) }
(سورة الزمر)
وها نحن الآن مع موضوع جديد فإلى الآيات التي تبدأ بقوله تعالى: