{انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55) }
والقصة معروفة سيدنا موسى مع قومه الضعاف.
{إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55(}
)سورة الشعراء (
فرعون وما أدراك ما فرعون؟ بقوته وجيشه وبطشه كان وراء موسى.
{قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِي (62) }
)سورة الشعراء (
وربنا عز وجل أمره أن يضرب البحر بعصاه، فانفلق، فكان كل فرق كالطود العظيم، سار سيدنا موسى وأصحابه في البحر في الطريق اليابسة، فلما خرج من البحر، وكان قد تبعهم فرعون، فلما كانوا وسط اليم عاد البحر بحرًا، عندئذ قال فرعون: آمنت بالذي أمنت به بنو إسرائيل:
{قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ (90) أَالْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ (91) }
)سورة يونس (
أيها الأخوة موضوع الإيمان موضوع وقت، إن لم تؤمن في الوقت المناسب لابدّ من أن تؤمن بعد فوات الأوان، والقضية قضية وقت، يعني خيارك مع الإيمان لا خيار قبول أو رفض بل الخيار خيار وقت، قل متى أؤمن؟ الإيمان مجدٍ في حينه، لكنه بعد فوات الأوان ليس مجديًا.
{فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا}
يعني وجبة سابقة، ومستعجلة إلى النار.
{وَمَثَلًا لِلْآَخِرِينَ (56) }
والمؤمن عاقل يتعظ بغيره، والشقي دائمًا يتعظ بنفسه، السعيد من اتعظ بغيره، الله جعل قوم فرعون مثلًا لكل من بغى وطغى، وقال أنا ربكم الأعلى، بئس العبد عبد طغى وبغى، ونسي المبتدا والمنتهى، سلفًا يعني وجبة سبقت كفار مكة إلى جهنم: