{قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108) إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ (110(}
)سورة المؤمنون (
الله يري المؤمن آياته كل يوم بتأييده مع ضعفه وخذلان الكافر مع قوته:
قال أيضًا:
{وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا (48) }
الحقيقة أيها الأخوة إذا أردنا أن نتوسع في فهم هذه الآية، وآيات الله لا تنقطع بل هي متلاحقة، طبعًا إذا وسعنا مفهوم هذه الآية فالله عز وجل يري الناس آياته كل يوم، يري آياته بتأييد المؤمن على ضعفه، وخذلان الكافر مع قوته، لأن في الحياة قواعد مستنبطة من طبيعة الحياة المادية، يعني مثلًا: لو أنك أقرضت إنسانًا قرضًا حسنًا، وعلى حسابات الآلة الحاسبة القرض الربوي أربح، والضمانات التي تقدمها بعض الجهات التي لا ترضي الله ذات جدوى في تحقيقها الربح والفائدة كما يبدو.