{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا (55) }
(سورة النور)
شرط واحد:
{يَعْبُدُونَنِي} .
(سورة النور)
فالآن لا يعبدونه، بل يعبدون شهواتهم، ويعبدون الأقوياء، فيعبدون غيره ..
(( ما من مخلوق يعتصم بي من دون خلقي فتكيده أهل السماوات والأرض إلا جعلت له من بين ذلك مخرجا، وما من مخلوق يعتصم بمخلوق دوني أعرف له ذلك من نيته إلا جعلت الأرض هويا تحت قدميه، وقطعت أسباب السماء بين يديه ) ).
[رواه ابن عساكر عن كعب بن مالك]
من اصطلح مع الله و تعامل معه بصدق جعل ألدّ الناس له في خدمته:
تقول: يا الله. وأنت مخلص، وأنت مقيمٌ على أمر الله، والإسلام مطبَّق في بيتك، ومطبق في عملك، وتتقصى الدرهم الحلال ولو بذلت الجهد الكبير، وتنفر من الرزق الحرام ولو كان يسيرًا، وأنت بهذا الورع، وبهذا الخوف من الله، والإخلاص، ويجعل للكافر عليك سلطانًا مبينًا!! حاشا لله ..
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنْ الَّذِينَ آمَنُوا}
(سورة الحج: من آية"38")
{وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} .
(سورة النساء) .
عبدي كن لي كما أريد أكن لك كما تريد، كن لي كما أريد ولا تعلمني بما يصلحك، أنت تريد وأنا أريد فإذا سلمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد.
قضية خطيرة جدًا قضية مصير، وسعادة دنيوية وأبدية، واصطلح مع الله، وتعامل معه بصدق، وإخلاص، وضع شهواتك تحت قدمك وضع أمر الله بين عَينيك، وانظر كيف أن أعداءك الألدَّاء في خدمتك، بيد الله كل شيء، ما أمرك أن تعبده إلا بعد أن طمأنك قال لك: