{يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}
الحكمة أن تعرف الحق، الحكمة أن تعرف المنهج، الحكمة أن تحسن التصرف، الحكمة أن تقول كلمةً مناسبةً في الوقت المناسب مع الإنسان المناسب في القدر المناسب، هذه هي الحكمة، الحكمة أثمن شيءٍ تملكه، إنك بالحكمة تجلب المال وبالحمق تبدده، بالحكمة تسعد بامرأةٍ من الدرجة الخامسة وبالحمق تشقى بامرأةٍ من الدرجة الأولى ..
{يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ}
والحكمة تُؤتَى ولا تؤخذ، تؤتى مكافأةً للمؤمن ..
{يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا}
أيْ ..
{إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنْ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ}
[سورة القصص: 76]
أي أن الله أعطاه المال وهو لا يحبه، أعطى فرعون المُلك وهو لا يحبه، لكن أعطى الأنبياء العلم والحكمة لأنه يحبهم، فينبغي أن يكون عطاؤك من الله عزَّ وجل من نوع عطاء الأنبياء ..
{وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}
والحمد لله رب العالمين