فهرس الكتاب

الصفحة 16751 من 22028

فما دام هذا الواقع، خصومات، نفور، فأنت يا محمد ادع إلى الله واستقم كما أمرت، ولا قيمة للدعوة إطلاقًا من دون أن تستقيم على أمر الله.

على كل داعية أن يدعو إلى الله بلسانه و سلوكه:

هناك معنى آخر للآية: استقم على الدعوة أي اثبت عليها. والمعنى الثاني ادع إلى الله وكن قدوةً لهم، ادع إلى الله بلسانك وسلوكك.

{وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ (15) }

(سورة الشورى)

هذه الخصومات، والعنعنات، والتبجُّح، والطعن.

{وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ (15) }

(سورة الشورى)

فالدعوات كلها واحدة، من كتاب نكرة تنكير شمول.

{وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمْ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (15) }

(سورة الشورى)

الحجة لله علينا، الحُجَج الداخلية الفردية لا قيمة لها، والكتاب هو الحجة.

{اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (15) }

(سورة الشورى)

وفي درسٍ آخر نتابع هذه الآيات.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت