(( خير البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق ) ).
[كشف الخفاء عن ابن عمر]
ابحث عن شيء يقرِّبك؛ القرآن يقرِّب، الكون يقرِّب، الطاعة تقرِّب، الصلاة تقرِّب، العلم يقرِّب، ابحث عن شيءٍ يقرِّبك إلى الله عزَّ وجل ..
{أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ}
1 ـ كل إنسان يموت:
ساعة الموت لسنا مستوعبين لها، والله أيها الإخوة لو يكون الإنسان على غير طاعة لله، غير مصطلح مع الله، في عليه ذمم كثير، وفي عليه مشكلات ويشعر أن موته اقترب لمرض ألمَّ به فجأةً، تشعر أن كل كيانه قد اهتز، شيء لا يصدَّق، ويقول: سأموت.
قال لي مرَّة طبيب زار امرأة فوجدها في حالة انهيار عصبي، فقالت له: سأموت، فقال لها: وأنا سأموت، كلنا سوف يموت، كل مخلوقٍ يموت، ولا يبقى إلا ذو العزَّة والجبروت ..
الليل مهما طال فلا بدَّ من طلوع الفجر
والعمر مهما طال ... فلابدَّ من نزول القبر
2 ـ استعد لهذه الساعة بالطاعة:
كلَّما فكَّرت في هذه الساعة واستعددت لها بالطاعة، والعمل الصالح، والإنفاق، وتلاوة القرآن، وتعلُّم القرآن، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وبغض البصر، وبخدمة الأهل، وبصلة الرَحِم، وبالدعوة إلى الله كلَّما كنت أعقل، فكم من أشخاص تركوا مئات الملايين، تركوا ألف وسبعمائة مليون وغادروا الدنيا صفر اليدين، هم ليسوا عقلاء بل في حضيض الغباء، لذلك:
{أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ}
ليس متأكِّدًا من لقاء ربنا عزَّ وجل ..
{أَلاَ إِنّهُ بَكُلِّ شَيءٍ مُحِيطٌ}
أَلاَ إِنّهُ بَكُلِّ شَيءٍ مُحِيطٌ
1 ـ أعمال الإنسان مسجّلة كلها:
أعمال الإنسان كلها مسجَّلة، بتفاصيلها، بدقائقها، حتى قال بعض العلماء: بصورها، أي أن يوم القيامة تُعرض على الإنسان أعماله أمام عينيه ..
{اقْرَا كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14) }
(سورة الإسراء)
2 ـ مجال الطاعة بيتك وعملُك: