{وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ 90} آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ
(سورة يونس)
ما قيمة الإيمان عند الموت؟ لا شيء. ما قيمة الإيمان بعد فوات الأوان؟ لا شيء، فنحن مطالبون أن نؤمن، ونحن في مقتبل حياتنا، نحن مطالبون أن نؤمن ونحن أصحَّاء ..
(( اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك"."
[ابن أبي الدنيا]
الآن:
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ}
مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ
حينما تؤمن بالله تنفع نفسك:
هذه نقطة دقيقة جدًا جدًا، أي أنك حينما تؤمن بالله تنفع نفسك، حينما تعرف منهج الله عزَّ وجل تُسعد نفسك، تنجو من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة ..
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا}
إن الإنسان إذا كان عنده مركبة غالية جدًا، وبلورها ثمنه ثمانون ألفًا، فأمسك بحجر وكسر البلور الأمامي، فهو يكون أذى من؟ انتقم ممّن؟ يكون أحمقً ..
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ}
تجد كثيرًا من الأشخاص يقولون لك: لأن فلان في الجامع لا أريد أن أذهب إلى الجامع، هذا حمق، ما علاقة فلان بالدعوة إلى الله؟ فلان أساء لك في المسجد، دعه فأنت تبتغي مرضاة الله عزَّ وجل، أشخاص كثيرون لسببٍ تافه يتركون الصلاة، فقد يقول: يا أخي واحد يصلي كذَّب عليَّ! هذه الصلاة باطلة فلن أصلي، فهذا كلام حمق بحمق ..
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ}