أي إما أن تكون عونًا لأخيك على الشيطان، وإما أن تكون عونًا للشيطان على أخيك، الأكمل أن تكون عونًا له على الشيطان ..
{فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ}
2 ـ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
هذه الوساوس من الشيطان في الانتقام من المسيء في سحقه في تدميره هذه لا تلتفت إليها، هذه من الشيطان، وإذا استعذت بالله عزَّ وجل تذهب عنك بعيدًا ..
{وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
سميعٌ لقولك عليمٌ بصدقك، سميعٌ عليم.
3 ـ الآية في السياق العام:
أما الآية وحدها الإنسان بين وسوسة الشيطان وإلهام الملك، فإذا ألقى الشيطان في نفس الإنسان وسوسةً أو أمرًا، أو زيَّن له شهوةً، أو دعاه إلى معصية، أو إلى منكر، أو إلى قطيعةٍ، أو إلى هجرانٍ، أو إلى ما شاكل ذلك عليه أن يستعيذ بالله عزَّ وجل من هذه الوساوس، أي إما أن تكون هذه الوساوس متعلِّقةً بالمسيء، أو ليس لها علاقة بالمسيء، وساوس إلى المعاصي، أو إلى الملذَّات، أو إلى المخالفات، على كلٍ الشيطان لا يملك إلا أن يوسوس وهو أضعف من أن يُسَيْطِر، ولا تنسوا أبدًا هذه الآية:
{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ}
(سورة إبراهيم: من الآية 22)
4 ـ كيدُ الشيطان ضعيفٌ:
الشيطان ضعيف ..
{إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76) }
(سورة النساء)
أنت بإمكانك أن تستعيذ بالله عزَّ وجل فتبعد عنك الشيطان مسافاتٍ طويلة ..
{وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
5 ـ قاصمةُ ظهورِ الدجّالين والخرافيين: