{وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنكِرُونَ}
وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنكِرُونَ
فَهَلْ في الكون شيء لا يدلّ على وجود الله، وعلى علم الله، وعلى قدرة الله، وعلى كمال الله، وعلى وحدانية الله؟
{فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنكِرُونَ (81) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ}
1 ـ الطرائق إلى الخالق بعدد أنفاس الخلائق:
قد ينوِّع ربنا عزَّ وجل الطرق إليه، وقد قالوا: الطرائق إلى الخالق بعدد أنفاس الخلائق، فخلقُ السماوات والأرض طريقٌ إلى الله، لكنه طريقٌ سريع، وطريق عريض، وطريقٌ قصير ـ خلقُ السماوات والأرض هذا طريق ـ هناك طريق آخر، وهو أن تنظر في أفعال الله وتتأمل فيها.
{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ}
2 ـ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ