{إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمْ الْمُثْلَى (63) }
(سور طه)
لكن ما الذي حصل؟ أنه حينما أدركه الغرق قال:
{آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ}
(سورة يونس: من الآية 90)
البطولة من يضحك أخيرًا، فلمن العاقبة إذًا؟ الله قال:
{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) }
(سورة القصص)
{تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا}
(سورة القصص: من الآية 83)
بطولتك ليست في أول جولة، بل في آخر جولة، في نهاية المعركة مَن المنتصر؟ في نهاية الحياة مَن الرابح؟ عند ملاقاة الله من الفائز؟ عند الدخول في القبر من الناجي؟ هنا البطولة.
العاقل هو الذي يعمل لينجو في المستقبل الذي لابدَّ منه، أما الجاهل فهو يعيش لحظته، ويفرح بتفوِّقه في الدنيا.
قال:
{فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (70) إِذْ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ (71) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ (72) ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (73) مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ (74) ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}
ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
1 ـ لا تفرح بغير الحق: