{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ}
(سورة فصلت)
إذا كان الله عزَّ وجل قد وعدك أنه وليُّك فهل تخشى سوءًا؟ هل تخشى فقرًا؟ هل تخشى هضمًا للحقوق؟ هل تخشى ظلمًا، هل تخشى ضياعًا، أين قوله تعالى:
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}
(سورة النحل: الآية 97)
يا أيها الإخوة الأكارم ... الحديث الشريف:
(( ما ترك عبد شيئا لله لا يتركه إلا له إلا عوضه الله منه ما هو خير له منه في دينه ودنياه ) ).
[كشف الخفاء]
هذا الحديث مهم جدًا، فأحيانًا يأتيك عرض مغرٍ جدًا لكن على أساس معصية أو شبهة، فأنت بسبب من إيمانك وورعك تقول: معاذ الله، إني أخاف الله رب العالمين، الله غني، فماذا تنتظر من الله إذا ترفَّعت عن شيءٍ في سبيل الله؟ انتظر كل الخير، انتظر أن يعوِّضك الله خيرًا مما فاتك حرامًا، وأن يعوضك حلالًا، انتظر كل فضلٍ من الله عزَّ وجل.
إذًا: من حين إلى آخر تجدون في كتاب الله عزَّ وجل مقاطع من الآيات الكونية، من أجل أن تكون هذه المقاطع نماذج للتفكر في خلق السماوات والأرض، قال تعالى:
{اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ}
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ
1 ـ كل ما في الكون مسخَّرٌ مذلَّلٌ: