الدنيا لديه لعب ولهو، وهناك سهرة تروِّح عن نفسه بعد أسبوع من عمل متواصل كما يدّعي، وقد يدّعي أن السوق اليوم مقبلة رابحة، ومنذ وقت والأسواق كاسدة، وهذه فرصة لا يريد أن تفوته، والخلاصة أن الدنيا أثيرة، وآخرته هينة رخيصة، لذلك:
{إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}
والحمد لله رب العالمين