(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى، أَبَلَّغْتُ؟ قَالُوا: بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا: يَوْمٌ حَرَامٌ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ قَالُوا: شَهْرٌ حَرَامٌ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: بَلَدٌ حَرَامٌ، قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ بَيْنَكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وأَعْرَاضَكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَبَلَّغْتُ؟ قَالُوا: بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لِيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ) ).
[من مسند الإمام أحمد]
أما الأنساب لها قيمة مع الإيمان، قال النبي الكريم:
(( الشرف معوان ) ).
[ورد في الأثر]
أما بلا إيمان ..
{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) }
(سورة المسد)
وهو عم النبي.
(( سلمان منَّا آل البيت ) ).
[الجامع الصغير عن عمرو بن عوف]
سيدنا بلال دخل على عمر بن الخطَّاب كثيرًا، وزعيم قريش واقفٌ على الباب لم يؤذَن له، فلمَّا دخل عليه عاتبه، قال له: >.
النقطة الدقيقة: أننا كلنا سواسية، فافتخار الناس بأموالهم، بأحسابهم، برتبهم الاجتماعيَّة بشهاداتهم، هذه كلها للدنيا، القرآن ما اعتمدها إطلاقًا.