فهرس الكتاب

الصفحة 1613 من 22028

فالطائرة تطير بيده، وفي أي لحظة تصبح كتلةً من اللهب، والمركبة بيده، والحَرُّ بيده، فدرجة أربعة وأربعين هذا جو مكة وليس جو دمشق، والبرد الأمطار بيده، فأماكن فيها مطر بكَمِّية ألف ومئتي ميليمتر، وهناك منطقة في أمريكا فيها تسعة عشرَ ألف بحيرة، وهو أكبر تجمع مائي في العالم، والنبي قال:

(( ما من عامٍ بأمطرَ من عام ) )

[من كنز العمال عن ابن مسعود]

فكميات الأمطار في العالم واحدة، ولكن كل سنة لها ترتيب، يصرفها عن أُناس ويسوقها إلى أناس، فيؤدب هؤلاء ويمتحن هؤلاء.

معنى التوحيد:

قال:

{لَهُ}

الأمر والحروب بيده، الاجتياحات والحروب الأهلية بيده، الأمراض ومرض الإيدز بيده ..

{لَهُ}

كل ما في الكون له، أمره له إحداثًا، وإعدامًا، وتنميةً، وتقليلًا، والأمر بيده، فهذا هو التوحيد، لا ينبغي لك أن ترى مع الله أحدًا.

أرسلت أمريكا إلى الفضاء الخارجي مركبة سمَّوها (المتحدي) بعد سبعين ثانية كانت كتلةً من اللهب، ومات كل من فيها، صنعت باخرة اسمها (تيتانيك) أعظم باخرة صُنعت في أوروبا، مع نشرة صناعتها، لها كتيب كتب فيه: إن القدر لا يستطيع إغراق هذه السفينة. فيها شيء يصعب تصديقه، غرقت في أول رحلة، وارتطمت بجبلٍ ثلجي شَطَرَها شطرين، والآن يبحثون عن حلي النساء التي فيها، فهي بمبالغ فلكية، وفي هذه الأيام يغوصون ويدخلون إلى غرفها، وهي منذ عام 1912، فتصوَّروا الماس، والذهب، والفضة التي فيها، أول رحلة.

الزلازل، والبراكين، والقحط، والجفاف، والأعاصير، والأمطار، والسيول الجارفة، وازدهار الأراضي، وشُح المياه كلها بيده ..

{لَهُ}

كل ما تراه عينك بيده ولكن بحكمةٍ بالغة، أعيد المقولة: كل شيءٍ وقع أراده الله، وكل شيءٍ أراده الله وقع، وإرادته متعلقةٌ بالحكمة المطلقة، وحكمته المطلقة متعلقةٌ بالخير المطلق.

آيات من الذكر الحكيم تؤكد أن الملكية التامة لله وحده:

قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت