إذًا: الجزم ليس من صفات الموحِّدين، كيف فلان؟ والله يبدو أنه صالح، والله أعلم، هذا ليس طعنًا فيه، كل إنسان يتألَّم، وينزعج من هذا الوصف يكون جاهلا، يبدو لي أنه صالحٌ، والله أعلم.
ألم تسمعوا يوم الاثنين الماضي أن رملة بنت أبي سفيان، أم حبيبة زوج عبيد الله بن جحش، الصحابي الجليل، الذي هاجر إلى الحبشة، ماذا فعل هناك؟ ارتدَّ عن دينه، وعاقر الخمرة حتَّى مات، وخيَّرها بين أن يطلِّقها وبين أن تتنصَّر.
إذًا: القلب بين إصبعين من أصابع الرحمن، أما على وجه الجزم لا ينبغي أن تقول: فلان من أهل الجنَّة. هذا تألي على الله.
إذًا:
{رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ}
{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) }
(سورة آل عمران)
الأنبياء صفوة البشر:
الأنبياء صفوة الله من خلقه، تعريف النبوَّة سهل: النبي إنسانٌ لا ينقطع عن الله طرفة عين، المؤمن ساعة وساعة، والقصَّة المعروفة عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ حَنْظَلَةَ الْأُسَيِّدِيِّ قَالَ: