فهرس الكتاب

الصفحة 15954 من 22028

{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ}

[سورة الأنعام: 65]

الصواعق والقذائف:

{أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ}

[سورة الأنعام: 65]

الزلازل والألغام:

{أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَاسَ بَعْضٍ}

[سورة الأنعام: 65]

من مسلمات الإيمان أن كل شيءٍ تراه عينك بيد الله عزَّ وجل والله جلَّ جلاله أسماؤه حسنى، كل الكمالات عند الله عزَّ وجل، عدلٌ، ولطفٌ، ورحمةٌ، وقدرةٌ، وعلمٌ، لذلك:

{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}

الشيء المخلوق بيد الله لا يتحرك إلا بأمره، حتى الأشياء الجامدة.

قال تعالى:

{قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ}

[سورة الأنبياء: 69]

حتى النار لم تعد نارًا، لذلك هذه الآية أو هذه الآيات التي نحن بصددها تتمحور حول كلمتين، حول التوحيد وحول العبادة، الدين كلُّه توحيدٌ وعبادة، الدين كله أن ترى أنه لا إله إلا الله، والدين كله أن تعبد الله وحده، وإذا شئت الدليل فالقرآن كله يدل عل هذين المعنيين:

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِي}

[سورة الأنبياء: 25]

التوحيد والعبادة، نهاية العلم التوحيد، نهاية العمل العبادة، إذا وحَّدت واستقمت فقد حققت المُراد من وجودك، إذا عرفت أنه لا إله إلا الله لن تعصيه، الذي يدعو إلى معصية الله أن ترى مع الله شركاء، أن تخاف من غير الله، أن ترجو غير الله، أن تحب غير الله، لا تستطيع أن تتقدم في مجالات الإيمان إلا بخطين؛ بخط التوحيد وخط العبادة، بعد هذه الآية هل هناك في الأرض قوةٌ تخيف الإنسان؟

{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت