فهرس الكتاب

الصفحة 15628 من 22028

{يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي*فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ*وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ}

[سورة الفجر: 24 - 26]

إذًا ما حجم الكون؟ هناك سؤال محرج: هل أنت موقن يقينًا يشبه يقينك بوجودك أن هذا كلام الله؟ إذا كنت كذلك فإن الله عزَّ وجل يقول:

{وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ}

[سورة الجاثية: 13]

إنني الآن أرجو الله أن أتمكن من أن أقرب لكم فكرة عن الكون، الكون في بعض التعاريف الحديثة فيه مليون ملْيون مجرة، درب التبَّانة هي مجرتنا، المجموعة الشمسية، التي هي الشمس وأحد عشر كوكبًا منها الأرض، تبدو نقطة صغيرة على هذه المجرة، تصور شكلًا مغزليًا والمجموعة الشمسية بأكملها نقطة على هذه المجرة، المجموعة الشمسية طولها مئة وخمسون ألف سنة ضوئية، ما معنى سنة ضوئية؟ أي أن الضوء يقطع في الثانية ثلاثمئة ألف كيلو متر، فالقمر مثلًا يبعد عنا ثانية ضوئية واحدة، أي أنه إذا صدرت أشعةٌ من القمر نراها في الأرض بعد ثانية، القمر بعده ثانية والشمس بعدها ثماني دقائق، الشمس بعدها عنا مئة وستة وخمسين مليون كيلو متر، ضوءها يصلنا بعد ثماني دقائق فقط، المجموعة الشمسية كلها - أحد عشر نجمًا - قطرها ثلاث عشرة ساعةً ضوئية، أما درب التبانة فطوله مئة وخمسون ألف سنة ضوئية، المجرة أمرها مذهل، بعض المجرات المتوسطة فيها مليون ملْيون نجم، كل هذا الكون من أجلك بنص القرآن الكريم:

{وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ}

[سورة الجاثية: 13]

أتحسب أنك جرمٌ صغير وفيك انطوى العالم الأكبر

إعجاز الله في خلق الكون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت