فهرس الكتاب

الصفحة 15491 من 22028

{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ

سبحان ربك أي مهما تفكرت في ذاته فهو أعظم مما تتصوَّر، تنزَّهت ذاته وأفعاله وصفاته عن كل نَقص، هذه معنى سبحانك؛ وكل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك، سبحان الله، كل شيءٍ تظن أن الله هكذا هو فوق ذلك، وهذا معنى قولنا: الله أكبر، أكبر مما عرفت.

{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ}

الله عزيز، معنى عزيز يحتاجه كل شيء في كل شيء، فليس الإنسان فقط، يحتاجه كل شيء في كل شيء.

{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ}

عزة معنوية، وعزة مادية، هو ربُّ العزة، هو صاحب العزة، فإذا أردت العزة فكن معه، إن أردت العزة فلُذ بحماه، إن أردت العزة فاستعذ به ..

اجعل لربك كل عز ... ك يستقر ويثبت

فإذا اعتزز بمن يمو ... ت فإن عزك ميت

{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}

شعار المؤمن دائمًا ينزِّه الله عز وجل، ينزِّهُهُ ويسبِّحُه، ويعتز به، وهو مع المرسلين له موقف ثابت، موقف الانصياع، موقف الاتباع، موقف الحُب، موقف السلام لا العدوان، لا يخطرنَّ ببال مؤمن أن يعادي مُرْسَلًا.

{وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

على كل شيء، لأنه لا يحمد على مكروهٍ سواه، أفعاله كلها يحمد عليها مهما بدت لنا غير معقولة، المؤمن يحسن الظن بالله عزَّ وجل.

(( فإن حسن الظن بالله تعالى ثمن الجنة ) ).

[كنز العمال]

{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت