فهرس الكتاب

الصفحة 15457 من 22028

وما خلق الله خلقًا أحبَّ إليه من العقل، لأن العقل كما قال الإمام عليّ رضي الله عنه: >، لأنك إذا عقلت استسلمت، وإن استسلمت سعدت، دائمًا أحبُّ أن أُلخِّص الدين بكلماتٍ ثلاث: إدراكٌ، سلوكٌ، سعادة، لن تستطيع أن تستسلم، لن تنصاع لأمر الله عزَّ وجل، لن تستسلم له، لن تطيعه، لن تحبَّه إلا إذا عرفته، وطريق المعرفة العلم، لذلك:

(( طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ) ).

[من سنن ابن ماجة عن أنس بن مالك]

2 ـ العلم طريق إلى الله:

الله جلَّ جلاله هو المقصد النهائي، إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي، وما دام الله جلَّ جلاله هو المَقْصِدُ والمَطْلَب، إذًا أخطر شيءٍ في هذا الموضوع الطريق إليه، ما دام هو المقصد، هو المطلَب، هو الهدف، هو المراد، إذًا أخطر شيءٍ بعد هذا المَطْلَب الطريق إليه، الطريق إليه هو العلم، قال تعالى:

{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ}

(سورة محمد: من الآية 19)

{يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}

(سورة المجادلة: من الآية 11)

والعلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلَّك.

في الكون حقيقةٌ، هي كل شيءٍ في الكون، هذه الحقيقة هي الله عزَّ وجل، فأخطر شيءٍ بعد هذه الحقيقة الطريق إليه، الطريق إليه هو العلم، فحجمك عند الله بحجم عملك.

{وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا}

(سورة الأحقاف: من الآية 19)

وحجم عملك بحجم علمك.

{يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}

(سورة المجادلة: من الآية 11)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت