هذه القصة أمامنا، سيدنا يونس ضجر منهم، ترك الأولى فالتقمه الحوت، لا يهمني كيف التقمه، يهمني أنه التقمه، شاءت مشيئة الله أن يلتقمه فلما نادى في الظلمات، واستغفر، وأناب واعترف بذنبه ..
{إِنِّي كُنتُ مِنْ الظَّالِمِينَ (87) }
الله عزَّ وجل على الرغم من أن المصيبة كبيرة جدًا أنجاه منها، الحوت نفسه نبذه في العراء، والله عالجه بهذه الشجرة التي ذكرها الله عزَّ وجل، وبعد ذلك عاد إلى قومه داعيةً، ودعا مائة ألفٍ أو يزيدون، وآمنوا به جميعًا ..
{فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ}
إذا استجبت في طور المعالجة، توقفت المعالجة، وإذا نجحت في طور الامتحان توقف الامتحان، بقي الطور الثالث وهو الإكرام.
{فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ}
هذه آياتٌ كريمة خالدة، فهذا ما يفعله الله بعباده في كل عصر وفي كل مصر.
والحمد لله رب العالمين