{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُو لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ الْمُحْضَرِينَ (61) }
(سورة القصص)
إذا أُلقي القبض عليه، وسيق ليُعَذَّب، وليلقى جزاء عمله، ينسى كل متع الحياة، والإنسان غير المؤمن مهما انغمس في النعيم، مهما تناول من الطعام، مهما فعل من المَلذَّات، حينما يأتيه ملك الموت ينسى كل شيء، يصيح صيحةً لو سمعها أهل الأرض لصُعِقوا، يقول:"لمْ أرَ خيرًا قط"، والمؤمن حينما يرى مقامه في الجنَّة ينسى كل متاعب الدنيا فيقول:"لمْ أرَ شرًَّا قط".
يقول الإمام علي كرَّم الله وجهه:"يا بني من خيرٌ بعده النار بخير، وما شرٌّ بعده الجنَّة بشر، وكل نعيمٍ دون الجنَّة محقور، وكل بلاءٍ دون النار عافية"
سيدنا عمر كان إذا أصابته مصيبةٌ قال: >.
أيّة مصيبةٍ ليست في الدين مصيبةٌ تهون، لكن مصيبة الدين أن يعصي الإنسان الله عزَّ وجل، أن يرتكب الكبائر، أن يستحقَّ غضب الله عزَّ وجل.
إذًا:
{إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ}
هؤلاء يذهبون إلى الآخرة وكأنَّهم وفود ..
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ}
الذكر الحسن، الذكر الحسن عمر آخر للإنسان، الإنسان أحيانًا يكون له والد حسن السيرة، أينما تحرَّك: الله يرحم الوالد ..
{سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ}
سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ