برُّ الوالدين، الإتقان، الأمانة، الاستقامة، الصدقة، هذه كلُّها تنمي الأرزاق، وقوانين.
القرآن قوانين ثابتة:
فأنت حينما تتعامل مع الدين لا على أنه تبريكات، وتهويمات، وطقوس، وكهنوت، لا، إذا تعاملت مع الدين على أنه قوانين، على أنه مقدِّمات ونتائج، على أنه قواعد ثابتة، على أنه سُنَن محكمة، فالقضيَّة سهلة جدًا، التعامل مع القانون مريح جدًا، هذه المقدَّمة تؤدي إلى هذه النتيجة.
والله أنا أتمنى على كل أخ منكم إذا قرأ القرآن أن يكشف القوانين.
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}
(سورة النحل: من الآية 97)
كلام خالق الكون، من يمنعه من تحقيق وعده؟ خالق الكون وعدك، قال لك: اعمل عملًا صالحًا، استقم، تعرَّف عليَّ أولًا، استقم على منهجي، واعمل أعمالًا صالحة، وأنا سأحييك حياةً طيِّبة بأي ظرف، بأي مجتمع، ظروف معقَّدة، غير معقَّدة، قبل الحرب، بعد الحرب، أزمان اقتصاديَّة خانقة، فالوعد فوق كل هذه الظروف، لك عنده حياةٌ طيِّبة ..
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا}
(سورة طه: من الآية 124)
جرِّب، لا أحد يسعد على وجه الأرض وهو معرضٌ عن ذكر الله، هذا شيء مستحيل ..
{فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى (123) }
(سورة طه)
{فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) }
(سورة البقرة)
اقرأ القرآن على أنه قوانين، وسُنن، وقواعد، المقدِّمات تؤدي إلى هذه النتائج، وكل إنسان يحب ذاته، وربما تنجح بعملك، تنجح بزواجك، تنجح بصحَّتك، تنجح في علاقاتك الاجتماعيَّة، تنجح في معرفة الله عزَّ وجل، ممكن تشعر أنك تتحرَّك وفق المراد الإلهي.
{أَلَا تَتَّقُونَ}
قيل:"قِوام المرء عقله"، فكلَّما نما العقل، الإنسان عقلٌ يدرك وقلبٌ يحب، وأرجحكم عقلًا أشدُّكم لله حبًَّا.
{أَتَدْعُونَ بَعْلًا}