{هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ}
كانوا يقولون: وهذه غيبيات، وهذه ما وراء الطبيعة ـ ميتافيزيك ـ هذه فلسفة، فالآن كل هذه الكلمات التي كانوا يلقونها جزافًا، هم الآن محاسبون عليها.
{احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ}
لالالالالالالالالالا
أيها الإخوة ... يقول الله عز وجل:
{احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ}
معنى: أزواجهم:
وأزواجهم من كان على شاكلتهم، أي أن شاربي الخمر مجموعة، والمرابين مجموعة، والزناة مجموعة، والمفسدين للعقائد مجموعة، والمرجفين في المدينة مجموعة، والكذَّابين مدينة، والمُغتابين مجموعة، هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم ..
{احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ}
مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23) وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ
1 ـ هذا مصير من لم يهتد في الدنيا:
الإنسان في الدنيا حينما كان يرفض الهدى في الآخرة سيهتدي ـ ولكن لا إلى الجنة؛ ولكن إلى الجحيم، في تهكُّم، الذي يرفض الهدى في الدنيا، سوف يهتدي يوم القيامة لا إلى الجنة ونعيمها؛ بل إلى الجحيم وعذابه.
{فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ}
2 ـ موقف السؤال:
لذلك ورد أن الأغنياء يحشرون أربع فرق يوم القيامة؛ فريقٌ جمع المال من حلال أنفقه في حرام، يقال: خذوه إلى النار، وفريقٌ جمع المال من حرام أنفقه في حلال، يقال: خذوه إلى النار، وفريقٌ جمع المال من حرام، وأنفقه في حرام يقال: خذوه إلى النار، وفريقٌ جمع المال من حلالٍ وأنفقه في حلال، هذا يقال: قفوه فاسألوه .. هل تاه بماله على عباد الله، وهل ضيَّعَ فرض صلاة، وهل قال جيرانه: يا رب لقد أغنيته بين أظهرنا فقَصَّرَ في حقنا.