قرأت أنه في الحياة العربية في الجاهلية كان هناك نباتان خضراوان رطبان إذا احتكا ببعضهما أورث نارًا، فهذه الآية تُفسر بادئ ذي بدء على أبسط تفسير، أن الله عز وجل جعل في الجزيرة نباتين خضراوين رطبين إذا احتكا ببعضهما أشعلا النار فكان العرب يستخدمون هذين النباتين في إشعال النار، لكن هذا المعنى يتناسب مع الذين عاصروا هذا النبات، لكن كلما تقدم العلم ألقى ضوءًا كاشفًا على بعض الآيات:
{الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا (80) } .
يوجد عملية تتم بالنبات الأخضر هي من أعجب العجائب، هذا النبات الأخضر فيه مادة اسمها اليخضور هي سرّ لونه الأخضر، إذا جاءها ضوء ولاسيما أشعة الشمس تحولت هذا المادة إلى مفاعل حراري من أضخم المفاعلات ومعنى مفاعل حراري أي يشطر الماء شطرين.
ما الماء؟ الماء مادة مشتعلة جدًا هي الأوكسجين، ومادة معينة على الاشتعال وهي الهيدروجين، أي الماء نار، مادة مشتعلة ومادة معينة على الاشتعال، فشطر الماء يحتاج إلى طاقة بخارية تعادل تسخين الماء 2500 درجة، هذه الطاقة البخارية بإمكانها أن تشطر جزيء ماء.