فهرس الكتاب

الصفحة 15207 من 22028

مركز توازن السوائل لو اختل لاحتجت إلى أن تقبع بجانب صنبور الماء طوال الليل والنهار لاحتجت إلى إفراغ هذا السائل أي تعطلت حياتك، مركز التوازن الحراري أحيانًا يختل، 40 درجة تصبح حرارته مستمرة إلى أن يموت، في أجهزة بالإنسان، مراكز ضبط تحار بها العقول، مركز ضبط بلازما الدم، إذا كلور الصوديوم ازداد في الدم فوق ثمانية بالألف لمات الإنسان، إذا قلّ عن سبعة بالألف مات الإنسان، جهاز الكليتين هو الذي يضبط هذه النسب، لو تعطل جهاز ضبط النسب لمات الإنسان، بالكبد في هرمون التجلط وهرمون التميع، من إفراز هذين الهرمونين بشكل متوازن نرى الدم بهذه الميوعة الصحية، فلو أن هرمون التجلط زادت نسبته لأصبح الدم وحلًا في الأوعية ولمات الإنسان، ولو زاد هرمون التميع لسال دم الإنسان من جرح بسيط وانتهت حياته، الصفائح الدموية، الكريات البيضاء، عوالم الجسم عوالم لا تنتهي.

فهذا المخلوق المعتنى به، إبداع الله عز وجل ظهر بالإنسان وهذا الإنسان يخاصم ربه، يدعي ما ليس له، يدعي أنه فعال، يدعي في أوروبا أنه إله هذا العصر.

{فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77) } .

رجل جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام وفي يده عظمة بالية، فربنا عز وجل أنزل في هذه الحادثة قرآنًا قال:

{وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ (78) } .

لو أنه تذكر خلقه لما ضرب هذا المثل، متى ضرب هذا المثل؟ عندما نسي خلقه، والناس نيام إذا ماتوا انتبهوا، فالإنسان قبل أن يأتي ملك الموت وقبل أن يندم ولات ساعة مندم ليذكر قبل أن لا ينفعه التذكر.

{وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) } .

من؟ هذا الإنسان الكافر توهم أن هذه العظمة، أن هذه القطعة من العظم البالية التي تتفتت باليد، من يحييها؟ فجاء الجواب: من قبل الله عز وجل:

{قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ (79) } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت