فهرس الكتاب

الصفحة 15200 من 22028

حتى ما يخرج من بطنها يقول لك ثمن طن من السماد يتراوح بين ثمانية آلاف ليرة و عشرة آلاف، أرقى أنواع السماد، لم يبق فيها شيء، حتى الأمعاء تصدّر بأسعار باهظة، لا يوجد شيء بالغنم إلا يستفاد منه، سبحان الله هذه هدية الله لنا، مصممة تصميمًا كاملًا.

كل إنسان سره كعلانيته عند الله عز وجل:

ومع كل ذلك:

{وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آَلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (74) }

اتخذ إلهًا من دون الله، اتخذ شخصًا، اتخذ صنمًا. قال:

{لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (75) }

كان العرب في الجاهلية إن صنعوا صنمًا يحرسوه، يعتنوا فيه، إذا شخص ناله بأذى يضربوه. فهذا الصنم من الحجر يحتاج إلى من يحرسه وإلى من يرعاه وإلى من يدافع عنه، فإذا كنت أنت ترعاه، فكيف تعبده من دون الله ما هذا المنطق؟ واتخذوا من دون الله آلهة:

{لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (75) فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (76) }

الإنسان مكشوف يا أخوان، مكشوف عند الله عز وجل، أي سريرته كعلانيته، سره كظاهره، ما يخفيه كما لو أنه أعلنه، فالمؤمن حينما يرى رقابة الله عليه يستقيم على أمر الله، ويشعر حينما ينحرف قليلًا سوف يأتيه العذاب من قِبل الله عز وجل.

خلق الإنسان من آيات الله الدالة على عظمته:

{أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ (77) }

ذا قال أنا ما كنت وقتها، لم أكن في وعيي! تقول: انظر إلى ابنك ألم تعلم أن هذا الابن جاء من نطفة من ماء مهين، ألم تعلم أن هذا الماء المهين يزيد على ثلاثمئة مليون حوين وأن الإنسان مخلوق من حوين واحد، حوين واحد مخلوق منه،

{أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت