فهرس الكتاب

الصفحة 1517 من 22028

وهذه درجة القيادة، فلا بد لهذه المؤسسة من قائد، ولا بد لهذه الأسرة من رجل صاحب قرار، إذ يوجد في كل مكان بالعالم، وبكل مجتمع، وبكل مؤسسة، وبكل مستشفى، وبكل مدرسة، وبكل معمل، إنسانٌ صاحب قرار يقول: نعم أو لا، وهذا البيت لا ينجح إلا بقائد، وهذا القائد صاحب قرار، وهذا معنى قول الله عز وجل:

{وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}

أي زيادة، فأحيانًا يكون ضابطان كبيران في ثَكنة، فلا بد أن يكون أحدهما قائدًا آمرًا للثاني، ولو كان الفرق أيامًا بالتخرج، يقول لك: إنه متقدم، وهكذا في البيت لا بد من صاحب قرار إنه الزوج، طبعًا قال الله عز وجل:

{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}

[سورة النساء: 34]

متى تملكُ القوامة على زوجتك؟ إن كنت أعلم منها، وإن كنت أفضل منها، وأكثر منها تدينًا، وأكرم منها أخلاقًا، وتنفق عليها طبعًا، أما إذا كنت تعيش على معاشها، وأخلاقك شرسة جدًا أمام أخلاقها، فلها القوامة، وهذا معنى قول الله عز وجل:

{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}

[سورة النساء: 34]

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ) )

[حديثٌ صحيحٌ حسن رواه الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]

وفي رواية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت