ثم يقولون استهزاءً:
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) } .
أحيانًا الإنسان يستهزئ متى يا سيدنا؟ هذا ليس سؤالًا هذا استهزاء:
{مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) } .
قال تعالى:
{مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَاخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) } .
هو له قضية بقصر العدل ضد خصمه أثناءها مات أحد الخصمين، أثناء الحساب مات أحد المتحاسبين، أثناء مشادة ما مات أحد الطرفين وهم يخصمون:
{فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) } .
لا يتمكن من أن يكتب وصية ويتصل بأهله وهذا موت الفجاءة نعوذ بالله منه، لا وصية، ولا توبة، ولا إشارة، ولا عبارة، ولا تنبيه، ولا تبيين إطلاقًا:
{مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَاخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) }
والحمد لله رب العالمين