فهرس الكتاب

الصفحة 15160 من 22028

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (45) وَمَا تَاتِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (46) } .

أي لم يعد هناك تأثير، يا أخي الله عز وجل خالق الكون يقول لك، صح يوجد موت، يقول الموت حق، طب في شرع، يقول صح، إذاّ لماذا لا تستقيم؟ حتى الله يهديني، كلام فارغ، ليس لك أي حجة، الله عز وجل موجود، وهذا الكون يدل عليه، وهذا الكتاب كلامه وإعجازه يدل عليه، وهذا النبي نبيه وهذا الكتاب يدل عليه، في عندك إله له كلام وله نبي وله سنة إذًا لماذا لم تستقم؟

{وَمَا تَاتِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (46) } .

إذًا لماذا لا تعاون الناس؟ ادفع يا أخي أنت رجل غني:

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ (47) } .

هذا منطق الكفار يا أخي، لا يكفي العباد إلا الله عز وجل، إذًا عاونه، له رب لا ينساه، هذا كلام ظاهره فيه تلبيسة، لكن باطنه فيه بخل .. ، لا يكفي العباد إلا رب العباد، إذًا الله عز وجل أمرك أن تعمل الصالحات.

{قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (47) } .

الإنسان الله جعله غنيًا ليتصدق، وجعله قويًا ليعاون الضعيف، وجعله عالمًا ليعلّم، إذا الله أعطاك شيئًا! الله عز وجل وصف المؤمنين أنهم:

{وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) } .

(سورة البقرة: الآية3)

فيقول الإنسان أنا ليس لي علاقة، الإنسان له رب لا ينساه، الله عز وجل لا ينساه عن طريقك أفقره وأمرك أن تعطيه، من أجل أن تمتحن أنت ويمتحن هو، هو بالصبر وتمتحن أنت بالإنفاق، فهذا منطق أهل الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت