{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) } .
(سورة الليل: الآية1)
{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1) } .
(سورة الانفطار: الآية1)
{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) } .
(سورة التكوير: الآية1)
{وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) } .
(سورة الذاريات: الآية47) .
لو تتبعت الآيات الكونية لوجدتها كلها حول محور واحد: الإيمان بالله من خلال آياته والإيمان باليوم الآخر، إذا صحّ إيمانك بالله صحّ إيمانك بكل شيء، عندئذ يأتي دور الفروع: دور التشريع، أحكام الزواج، أحكام الطلاق، أحكام البيوع، كل هذه الأوامر والنواهي لها معنى عندئذ إنها طريقٌ إلى الله، إنها تنفيذٌ لأمر الله، إنها طاعةٌ لله.
الأمر والنهي لا معنى له قبل معرفة الآمر والناهي، لذلك ما من دعوة تنجح إلا إذا بدأت بتعريف الناس بالله، وما من دعوة بدأت بالعكس، بدأت بتعريف الناس بشرع الله دون أن يُعَرِّفُوهم بأمر الله عز وجل، هذه الدعوة لا تنجح، لأن قيمة الأمر من قيمة الآمر، فإذا لم تعرف للآمر قدرًا، هل تعرف للأمر قدرًا؟ ربنا عز وجل قال:
{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ (91) } .
(سورة الأنعام: الآية91) .
من أراد أن يتعلم أو يعلّم عليه أن يعرف الناس بالآمر أولًا:
لذلك دائمًا إذا أردت أن تعلم أو أردت أن تتعلم، ابدأ بالآمر قبل الأمر، ابدأ به، من هو الآمر؟ هذا الذي أمرني أن أفعل كذا وكذا، من هو الله عز وجل؟ قال تعالى:
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ (54) } .
(سورة الأعراف: الآية54)
{اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ (2) } .
(سورة الرعد: الآية2)
{فَالِقُ الْإِصْبَاحِ (96) } .
(سورة الأنعام: الآية96)
{رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9) } .
(سورة المزمل: الآية9)