فهرس الكتاب

الصفحة 1513 من 22028

جاءت السُنة فبينت متى تضربها؟ أي إن أدخلت على بيتك رجلًا تكرهه، رجلًا أجنبيًا، هذا عمل كبير جدًا، فأنت بين أن تضربها وتؤدبها وأن تبقيها زوجةً، وبين أن تطلقها، وقد تنحرف، فأيهما أفضل لها أن تؤدبها وأن تبقيها زوجة، أو أن تسرحها فتنحرف؟ جاءت السنة فبينت متى تُضْرَب المرأة.

(( ... وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) )

[أبو داود عن جابر في حديث حجة الوداع]

حق الزوجة على زوجها:

في آية أخرى يقول الله عز وجل:

{وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا}

[سورة البقرة: 231]

وأحيانًا يراجع الإنسانُ زوجتَه لا حبًّا بها، ولا تنفيذًا لأمر الله، ولكن ليؤذيها، فقد بلغه أن هناك إنسانًا لو أنه طلقها لتزوجها، فصار يراجعها ويغيظها ويؤذيها، وهذا الذي لا يريده الله عز وجل.

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ؟ قَالَ:

(( أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ أَوْ اكْتَسَبْتَ وَلَا تَضْرِبْ الْوَجْهَ وَلَا تُقَبِّحْ وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ، قَالَ أَبُو دَاوُد: وَلَا تُقَبِّحْ أَنْ تَقُولَ قَبَّحَكِ اللَّهُ ) )

[أبو داود عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ]

هذا حق الزوجة على زوجها.

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( لَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَلَا تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَمَا أَنْفَقَتْ مِنْ نَفَقَةٍ عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ فَإِنَّهُ يُؤَدَّى إِلَيْهِ شَطْرُهُ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت