فهرس الكتاب

الصفحة 15117 من 22028

{يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَاتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) }

ما بعد الموت أشد من الموت:

أين عاد وثمود؟ أين الفراعنة؟ أين الرومان؟ الذي عتوا، وبغوا، واستطالوا، واستعلوا، وكفروا، أين هم الآن؟ أحاديث، الله قال:

{فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ (19) }

(سورة سبأ)

{وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32) }

{إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26) }

(سورة الغاشية)

فهذا مثل حقيقي، هؤلاء الذين رفضوا دعوة الرسل:

{إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) }

أهلكوا، وما بعد الموت أشد من الموت، والذي آمن وقتل، أكرمه الله بالجنة، فلما رأى مقامه في الجنة:

{قِيلَ ادْخُلْ الْجَنَّةَ قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنْ الْمُكْرَمِينَ (27) }

أول السورة دعوة نظرية، وهذا مثل عملي:

{وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ (13) }

الذين استجابوا ما مصيرهم؟ والذين لم يستجيبوا ما مصيرهم؟ قُتِلوا فدخلوا الجنة، وكَذَّبوا فجاءتهم صيحة واحدة فإذا هم خامدون.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت