فهرس الكتاب

الصفحة 15113 من 22028

هذه الحركة دليل الإيمان والهدى، أنت إذا مؤمن يجب أن يكون لك نشاط، لك دعوة إلى الله عز وجل! تسمع دروسًا من عشرين سنة، من خمس عشرة سنة، من عشر سنوات من خمس سنوات من سنتين، ألم يحن الأوان أن تلقي وتعطي؟ أخْذَ أخْذ إلى متى تأخذ؟ يجب أن يظهر لك تأثير في أولادك، في أسرتك، في زوجتك، في جيرانك، في أخواتك البنات، في أخواتك الذكور، فيمن يلوذ بك، في عمالك، في موظفيك، انصح، وَجِّهْ، بَيِّنْ تفسير آية، تفسير حديث، انظر إلى هذا الرجل سمع الحق فانطلق إلى أصحاب هذه القرية:

{وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) }

من هم؟ الصادقون:

{اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21) }

كل إنسان له هدف، إن كان ماديًا يريد أجرًا، وإن رأيته منزهًا عن الأجر معنى هذا أنه يبتغي ما عند الله من أجر، أما إنسان يتحرك بلا ثمن فلا تصدق! حتى المؤمن، لكن المؤمنين يبتغون عند الله الأجر، يتعب معك، يجلس معك، يبذل الوقت، يبذل ماله، أحيانًا يبذل خبرته، يبذل الجهد الكبير، يبتغي عند الله الأجر، يبتغي عند الله الثواب، يبتغي أن يرضى الله عنه، أن يكون عند الله مقربًا.

ترفع أهل الحق عن كل أجر:

فكل إنسان يترفع عن الماديات:

{قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21) }

هي علامة، هذه علامة في القرآن الكريم، قطعية الدلالة على أن أهل الحق يترفعون عن كل أجر، لا معنوي، ولامادي، ولا قريب، ولا بعيد، ولا كبير، ولا صغير، لا يبتغي إلا رضاء الله عز وجل، إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي:

{قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21) }

من وجد توجيهًا بشريًا يتناقض مع توجيه إلهي فلا يعبأ بكلام البشر:

السيدة بلقيس عرفت ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت