الإنسان لا يتشاءم، التشاؤم لا معنى له، خيرك منك وشرك منك، النبي الكريم بحديث موجز قال:"لا يخافن العبد إلا ذنبه"، لا تخف أحدًا، لأن أي أحد بيد الله، لا تخف من الشريرين، الأشرار بيد الله، الأشخاص المخيفون بيد الله، الحيوانات المفترسة بيد الله، حتى الأخطار في الطرقات بيد الله، أخي هذا السائق نام فاصطدم بنا!، أرواحنا بيد الله، لا بيد السائق.
التشاؤم لا معنى له لأن خير الإنسان منه وشره منه:
لكل شيء حقيقة وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، انظر دقة الفكرة كل شيء مخيف بيد الله:
أطع أمرنا نرفع لأجلك حجبنا فإنا منحنا بالرضا من أحبنا
ولذ بحمانا واحتمِ بجنابنا لنحميك مما فيه أشرار خلقنا
هناك أشخاص شريرون مخيفون، أقوياء جبابرة، بطاشون لا يخافون الله، لا يرحمون، أي ليس في قلبهم رحمة إطلاقًا.
من علامات الساعة: أن ينزع الحياء من وجوه النساء، وتذهب النخوة من رؤوس الرجال، وتنزع الرحمة من قلوب الأمراء، لا يوجد رحمة، ولا حياء، ولا نخوة، نساء كاسيات عاريات وأزواجهن يفتخرون بهن، فلذلك:
{قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ (19) }
خيرك منك وشرك منك، الشر من الذنب،"لا يخافن العبد إلا ذنبه"، صار هناك تقصير دائمًا خذ النصيحة، كلما أصابك شيء لا ترضى عنه فاتهم نفسك، اسمعوا الحديث القدسي: