فهرس الكتاب

الصفحة 15070 من 22028

(( مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ((

[الدارمي عن أبي هريرة]

)) إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا وَإِنَّ قَلْبَ الْقُرْآنِ يس مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ عَشْرَ مَرَّاتٍ ))

[أخرجه الدارمي عن أنس]

هذا حديث آخر:

(( إن في القرآن لسورة تشفع لقارئها ويغفر لمستمعها وهي سورة يس ) )

[ورد في الأثر]

وفي حديث آخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( مَنْ قَرَأَ يس حِينَ يُصْبِحُ أُعْطِيَ يُسْرَ يَوْمِهِ حَتَّى يُمْسِيَ وَمَنْ قَرَأَهَا فِي صَدْرِ لَيْلِهِ أُعْطِيَ يُسْرَ لَيْلَتِهِ حَتَّى يُصْبِحَ ) )

[الدارمي عن ابن عباس]

إن قرأتها صباحًا فطول النهار أنت في يسر، وإن قرأتها ليلًا فطول الليل أنت في يسر، إذًا لابد من أن نحفظها، لابد من أن نقرأها صباحًا أو مساءً أو مرة في اليوم، وفي حديث آخر هذا الحديث مقطوع بمعنى أن صحابيًا ذكره:"بلغني أنه من قرأ سورة يس ليلًا لم يزل في فرح حتى يصبح، ومن قرأها حين يصبح لم يزل في فرح حتى يمسي".

هذه بعض الأحاديث الشريفة التي وردت في حق هذه السورة الكريمة.

{يس (1) } .

النبي عليه الصلاة والسلام فيما رواه الإمام علي كرم الله وجهه يقول:

(( إن الله تعالى أسماني في القرآن الكريم ـ أي سماني ـ محمدًا و أحمدًا وطه ويس والمزمل والمدثر وعبد الله ) )

[ورد في الأثر]

1 ـ يس اسم للنبي عليه الصلاة و السلام:

النبي عليه الصلاة والسلام يذكر أن يس اسمًا له، وقد جاء في بعض التفاسير أن الله عز وجل خاطبه بهذا الاسم.

2 ـ أو تدل على عصمة النبي عليه الصلاة والسلام عن كل خطأ:

وقد فسره بعض المفسرين إما سليمًا من العيوب، أي أن النبي معصوم عن كل خطأ، فهو سليم في قلبه، سليم في قوله، سليم في أفعاله.

3 ـ أو هي نوع من أنواع الإعجاز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت