أنت الآن في دار عمل، و سوف يأتي الجزاء، فهذه دار تكليف، وهناك دار تشريف، لذلك:
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}
(سورة الفاتحة)
انتهى الخيار، وبدأ الجزاء، و نرجو الله سبحانه و تعالى أن نعرف حقيقة هذه الدنيا، وأن نعرف سر وجودنا فيها، و أن نعمل صالحًا يرضي الله عز وجل.
والحمد لله رب العالمين