فهرس الكتاب

الصفحة 15065 من 22028

{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنْ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ}

(سورة الحج)

فإذا قرأ الإنسان القرآن، وتتبع القوانين التي وردت فيه، هذه القوانين هي سنن الله عز وجل لن تبدل، ولن تحول، فالسعيد من صدقها، وعمل بها فنجا، والشقي من لم يصدقها، وكذبها، ولم يعمل بها فهلك.

الملخص: هذه تعليمات الصانع، هذه قوانين الله عز وجل، هذه سننه، هذه الثوابت، كيف أن عندنا قاعدة مثلًا: المعادن تتمدد بالحرارة، هذا قانون فيزيائي، فأي مهندس لم يضع فواصل تمدد في أي بناء، البناء ينهار، هذا قانون ثابت، فإما أن تصدقه، وتأخذ به، ويسلم بناؤك، وإما أن تكذبه، ولا تأخذ به، فينهار بناؤك، وعلى هذه الشاكلة قوانين ربنا كلها ثابتة، لذلك البشر نوعان: موصول بالله محسن منضبط بأمر الله ونهيه، ناجٍ، سعيد؛ والآخر منقطع، متفلت من قوانين الله، مسيء، شقي في الدنيا والآخرة، وليس هناك شخص ثالث.

يجب أن نأخذ هذه الآية مأخذًا كافيًا:

{فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (43) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت