فهرس الكتاب

الصفحة 15063 من 22028

{وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلا سُنَّةَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (43) }

فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلا سُنَّةَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا

هذه الثوابت، المؤمن يوجد في حياته ثوابت يعني سنة الله في خلقه أن كل ماكر يحيق مكره به، وأن كل مخادع يخدع نفسه، وأن كل ناكث ينكث على نفسه، وأن كل منافق يدفع ثمن نفاقه هو، قال تعالى:

{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ}

(سورة الجاثية)

{مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ}

(سورة الروم)

إذا أيقنا بذلك توقف الإنسان فورًا عن كل مكر، وعن كل سيئة وعن كل تدبير، وعن كل مخادعة، وعن كل نقض لعهد الله عز وجل، العلماء قالوا في قوله تعالى:

{فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا}

1 ـ لا تُبدَّل سننُ الله:

أي أن هذا القانون لا يبدل، من شأن الناس أن يبدلوا القوانين يعدلوها، يعطلوها، أحيانًا يعطل هذا القانون، ويوقف التنفيذ به إلى إشعار آخر، تعدل بعض مواده، أحيانًا لا يعمل إلى حين استبداله، فإما أن يعطل، وإما أن يعدل، وإما أن يبدل، وإما أن يفسر تفسيرًا ما، لكن الأمر يختلف مع قوانين الله عز وجل، فقوانين الله عز وجل أو سنن الله عز وجل لن تجد لها تبديلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت