هذا المبدأ مبدأ أساسي يورث حالتين: يورث قلقًا وطمأنينة في الوقت نفسه، فالمنحرفون الذين يتكلون على أن فلانًا أغراهم بهذه المعصية، وأنهم لا ذنب لهم، فيأتي هذا الكلام ليقلقهم، لن يحاسب عنك أحد، لن تستطيع أن تعزو ذنبك إلى أحد، لن تستطيع أن تحمِّل الآخرين أخطاءك، أخطاؤك لا يحملها أحدٌ عنك.
3 ـ الإنسان مختارٌ، وهو ابنُ ذاتِه:
لا تقل: أنا ربيت في بيئة سيئة، الإنسان ابن بيئته، وابن محيطه، وابن أسرته، وابن وراثته، ولكنه في الأصح وفي الأعم الأغلب هو ابن ذاته، وابن اختياره، فإياك أن تعزو ذنبك إلى الآخرين.
سيدنا عمر حينما جاءه رجل، وقد ألقي القبض عليه بتهمة شرب الخمر، فقال له: >.
أنت لست مضطرًا أنت مخير.
4 ـ علاقتك مع الله:
أيها الإخوة الأكارم، لا تستطيع أن تفلت من عقاب الله، أنت في قبضة الله، فإياك أن تعزو ذنبك إلى الآخرين، فلان دلني على الشر، أنا ليس لي ذنب، لا بل أنت مخير، ولك عقل، ألم تسمعوا أن النبي عليه الصلاة والسلام حينما أرسل سرية، وأمَّر عليها أنصاريًا، فعَنْ عَلِيٍّ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ: