{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}
من السماء بالمطر، ومن الأرض بالزرع والضرع.
أحيانًا تقل أمطار البادية، فنضطّر إلى استيراد علف بما يزيد على عشرات مئات الملايين من الليرات، إذا قلّ المطر في البادية قَلّ العشب الطبيعي الذي يغني عن ألوف الملايين:
{مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ}
أنى تصرفون، أنى تتجهون، مَن تخافون، مَن ترجون؟
{وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ}
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
1 ـ معركة الحق والباطل أزلية:
معركة الحق والباطل قديمة، فكلما تمرّس الإنسان في الحياة لا يستغرب ما يلاقيه من متاعب، هذه المتاعب من سنة الله في خلقه دائمًا وأبدا الحق والباطل يتصارعان، دائمًا وأبدا قوى الخير وقوى الشر تتعاكسان، دائمًا الحق له أعداء، فهذا الشي واقع دائمًا.
2 ـ تسلية النبي عليه الصلاة والسلام:
الله سبحانه وتعالى يسلّي النبي عليه الصلاة والسلام و يواسيه، قال يا محمد:
{وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ}
لست أول مَن كُذب، ولن تكون آخر مَن كُذب، وقد ناجى موسى ربه فقال: يا رب، لا تبق لي عدوًا، قال: يا موسى، هذه ليست لي، الحق دائمًا هناك مَن يعارضه، هناك مَن يطعن فيه، هناك من يسخر منه، هناك من يكذبه، هناك من يكيد له، هناك من يريد أن يطفئه:
{وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ}
3 ـ لا قرار إلا للحق:
لكن الأمر كله لله، الله عز وجل يقول:
{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}
(سورة الأعراف: 128)