هذا الصحابي الجليل الذي قال مرة: >، هذا الصحابي الجليل قال له عمر بن الخطاب: >.
أنت بطاعة الله وحدها تصل إلى رحمة الله، وبمعصية الله وحدها تحجب عن رحمة الله.
{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}
(سورة الحجرات: 13)
لا فضلَ لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار، أنا لا أغني عنك من الله شيئًا، لا يأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم، مَن يبطئ به عمله لم يسرع به نسبه، أنا جد كل تقي ولو كان عبدًا حبشيًا، هذا هو الدين.
وقف بلال وصهيب، ووقف أبو سفيان زعيم قريش، سيد قريش، في باب عمر بن الخطاب ساعات طويلة فلم يؤذن له، وصهيب وبلال يدخلان ويخرجان بلا استئذان، فلما دخل أبو سفيان آلمه هذا الموقف، قال: زعيمُ قريشٍ يقف في بابك ساعات طوالًا، وصهيب وبلال العبدان الأسودان يدخلان، ويخرجان بلا استئذان، فقال عمر كلمة واحدة، قال: >؟ ليسوا سواء، من آمن من قبل الفتح وأنفق، الذي آمن برسول الله في زمن الضعف، وأنفق ماله لا يستوي هذا مع من أسلم عندما قوي الإسلام، وعظمت شوكته.
سيدنا بلال وضع سيدنا الصديق يده تحت إبطه، وقال: >، وكان أصحاب رسول الله إذا ذكروا سيدنا الصديق قالوا: >، ما لك ميزة عند الله إلا بالعمل الصالح.
لا تقل أصْلي وفصلي أبدًا ... إنما أصل الفتى ما قد حصل