مفتاح العلم السؤال، ومن استشار الرجال استعار عقولهم، وأنت بالسؤال المؤدَّب يمكن أن تأخذ خبرة خمسين عامًا في أي موضوع، فاسأل، لا تستحِ أن تسأل، وهناك إنسانان لا يتعلَّمان المتكبِّر والمستحيِي، فالمستحيِي لا يتعلم، والمتكبر لا يتعلم، والله عز وجل يأمرك أن تسأل أهل الذكر، وضرب لك مثلًا نبيًا كريمًا من أولي العزم، التقى بسيدنا الخضر قال له: هل تعلمني مما علمت رشدًا؟ هل تسمح لي أن أصاحبك كي أتعلم من علمك؟
بعض الأحكام الشرعية في موضوع الحيض:
أيها الأخوة .. الموضوعات التي يمكن أن تسأل عنها كثيرةٌ جدًا، فبعضها شديد الخصوصية وبعضها كبيرٌ جدًا، وهناك موضوعات على مستوى دولي، في العلاقات الدولية؛ السلم والحرب، وما إلى ذلك، وهناك موضوعات في منتهى الخصوصية، كل هذه الموضوعات لها قيمة، لأن مخالفتها تحجب عن الله عز وجل، فالآن موضوع دقيق جدًا ..
لحكمةٍ بالغةٍ بالغة جُعِلَت المرأة مكانًا للحرث أي مكانًا لاستنبات الوَلَد، قال تعالى:
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}
[سورة الروم: 21]