إذا أكرمك الله عزَّ وجل بالإيمان والاستقامة والعمل الصالح فأنت الغني، لهذا قال سيدنا علي: >، عندما يأتي الموت، ثلاثون، أربعون، خمسون سنة أمضيتها في معرفة الله، وفي ضبط جوارحك، وفي التهجُّد، وفي تلاوة القرآن، وفي فهم كلام الله، وفي خدمة الخَلق، وفي الإحسان إليهم، وفي الدلالة على الله عزَّ وجل، يأتيك ملَك الموت تشعر أنه أقرب الناس إليك، يأتي بأحب الناس إليك.
{سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73) }
(سورة الزمر)
ربنا عزَّ وجل يُقْرِئك السلام، ويقول لك:
{وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (32) }
(سورة الزخرف)
{وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (158) }
(سورة آل عمران)
أما الذي غاص في الدنيا إلى قمة رأسه، ثم جاء يوم القيامة، يقال له كما ورد في القرآن:
لا مَرْحَبًا بِكُمْ
(سورة ص: من الآية 60)
{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ}
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ
1 ـ بدعة التقاليد السيئة: