فهرس الكتاب

الصفحة 14802 من 22028

أي نزهه عن كل نقصٍ ووصفه بكل كمالٍ، هو تنزيه يقتضي التمجيد، ولكن التمجيد من باب التأكيد، فالتسبيح بمعنى التنزيه والتمجيد، أي أنت يا ربِّ منزهٌ عن كل نقص، وأنت أهل لكل كمال، فسبحان الله، والحمد الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، سبحانك: أي ما أعظم شأنك، ما أبعدك عن هذه الأقاويل، ما أبعدك عن هذه الوثنيَّات.

{قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ}

أي أنت الذي تتولى أمورنا، أمرنا بيدك وحدك.

{قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ}

2 ـ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ

لماذا؟ لأن الكفار يتخذ بعضهم بعضًا أربابًا من دون الله.

{اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمْ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنْ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ}

(سورة البقرة: من الآية 257)

فالمؤمن وليُّه الله، يهتدي بهدى الله، ويسترشد بإرشاده، ويقتدي بنبيه، ويطبِّق أمره، ويقيم منهجه.

{أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ}

3 ـ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ

الجن، أكثر الجن هدفهم الإضلال، فأي إنسانٍ يتعاون مع الجن ليُضِلَّ الناس عن سبيل الله عزَّ وجل فقد كفر، فلذلك قال عليه الصلاة والسلام:

(( من سحر فقد أشرك ) ).

[الجامع الصغير عن أبي هريرة]

وحينما يتعاون الإنس مع الجن يزداد رَهَقًَا وشقاءً ..

{فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) }

(سورة الجن)

كما قال الله عزَّ وجل ..

{سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ}

يقول الله عزَّ وجل:

{فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت