فهرس الكتاب

الصفحة 1480 من 22028

(( من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلا، ومن تزوجها لمالها لم يزده الله إلا فقرا، ومن تزوجها لحسبها لم يزده الله إلا دناءة ) )

[الطبراني عن أنس]

{وَيُبَيِّنُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}

إذا بني الزواج على طاعة الله تولى الله في عليائه التوفيق بين الزوجين:

سمعت خبرًا طريفًا: أن بعض الفنادق الكبرى في دمشق أرادت أن تشجع على عقد القران فيها، وبالطبع أرباحها من عقود القران عاليةً جدًا، فالعرس يكلف عشرين أو ثلاثين مليونًا .. فاستعرضت عقود القران التي تمت في هذا الفندق من ستة أشهر، ودعت أصحاب هذه العقود إلى حفل تكريمي كي يشجعوا غيرهم على عقودٍ في هذا الفندق، فقال لي الرجل صاحب الخبر، وهو يعمل بهذا الفندق: الإدارة المالية بحثت عن هؤلاء الذين عقدوا عقدهم في هذا الفندق فكانوا ستة عشر عقدًا، فدعوهم لحفل تكريمي، فكان الإحصاء ثلاثة عشر عقدًا آلت إلى الطلاق قبل مضي ستة أشهر، إنه إحصاء دقيق جدًا، ثلاثة عشر عقدًا آلت إلى الطلاق قبل مضي ستة أشهر، فإذا بني الزواج على طاعة الله تولى الله في عليائه التوفيق بين الزوجين، أما إذا بني على معصية الله فإن الشيطان يتولى التفريق بينهما، هذا معنى قول الله عز وجل:

{أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت