فهرس الكتاب

الصفحة 14603 من 22028

صف فيه ثلاثون طالبًا، من أسر راقية، طلاب مهذّبون، مؤدَّبون، مجتهدون، وطالب واحد دلَّ هذا على القِمار، ودلَّ هذا على اللواط، ماذا يُفْعَلُ بهذا الطالب؟ يُفْصَل فورًا، لأنه إذا بقي بين الطلاب أفسدهم جميعًا، فالصف ممتاز من حيث الأخلاق والاجتهاد، لكن فيه طالب واحد يسرق، علَّم فلان السرقة، ويلعب بالقمار علَّم فلان القمار، فالمدير الرحيم الحكيم حينما جاءته هذه الأخبار أن هذا الطالب علَّم فلان القمار، وعلم فلان السرقة، وفلان جعله يتغيب عن المدرسة، يرى أن الحكمة تقتضي أن يفصله، وأن يبتره، هذا الإنسان المفسد الذي يقطع الناس عن الله عزَّ وجل، يغريهم بالدنيا، ينغمسوا في الملذَّات المحرَّمة، يفسد النساء، يُغري النساء بالزنا، هذا الإنسان قال الله عنه:

{سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (62) يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ (63) }

أي عن يوم القيامة.

سيدنا جبريل جاء النبي عليه الصلاة والسلام وسأله: متى الساعة؟ فقال عليه الصلاة والسلام:

(( ما المسؤول عنها بأعلم من السائل. ) )

[مسلم عن عمر]

فمتى الساعة؟ هذا شيءٌ ادَّخره الله لنفسه، لا يعلمه أحدٌ إطلاقًا:

{يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا (63) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت