فهرس الكتاب

الصفحة 14579 من 22028

أكثر العلماء في هذه الآية يتحدثون عن ما فهموه منها، فابن الجوزي يقول: يغطون رؤوسهن ووجوهَهُنَّ.

أبو حيان يقول: أمر الحجاب شاملٌ لجميع النساء، ولجميع بدن المرأة، وينبغي أن يُغَطَّي الحجاب وجهها.

أبو السعود يقول: يغطين بها وجوههن وأبدانهن إذا برزن لداعيةٍ من الدواعي. أي إذا خرجن في الطريق لأمرٍ مشروع.

والسُدِّي يقول: تغطي المرأة إحدى عينيها.

هذه بعض أقوال العلماء في شأن هذه الآية، لكن اتفق العلماء على أن للحجاب الشرعي ستة شروط:

1 ـ الشرط الأول أن يكون الحجاب ساترًا لجميع بدن المرأة:

الشرط الأول: أن يكون الحجاب ساترًا لجميع بدن المرأة، أي أن تستر عضوًا وأن تبرز عضوًا أن تقول: هذا عورة، وهذا ليس بعورة، إتباعًا للهوى، أو إرضاءً للمجتمع، أو إرضاءً للزوج تستر شيئًا وتخفي شيئًا، تبرز شيئًا، هذا شيء ليس من صفات المرأة المسلمة، الحجاب يجب أن يكون ساترًا لجميع بدن المرأة.

2 ـ الشرط الثاني أن يكون الحجاب كثيفًا غير رقيق:

الشيء الآخر: أن يكون الحجاب كثيفًا غير رقيق، فالنبي عليه الصلاة والسلام حينما وصف النساء الكاسيات العاريات، فكيف نفهم هذا الحديث؟ كيف أنها كاسيةٌ عارية؟ أي هو عليها ثوب ولكنه يشفُّ عما تحته، الثياب الرقيقة ليست من الحجاب في شيء، فأحيانًا تغطي المرأة وجهها بحجابٍ رقيقٍ جدًا، هذا الحجاب الرقيق يخفي العيوب ويبرز المفاتن، فالشيء الشفَّاف الرقيق جدًا هذا ليس حجابًا قولًا واحدًا، أول شرط أن يكون ساترًا لجميع بدن المرأة، والشرط الثاني أن يكون الحجاب كثيفًا غير رقيق.

3 ـ الشرط الثالث ألا يكون الحجاب زينةً في نفسه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت