{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا (58) }
ليس له ذنب، أحيانًا امرأة مؤمنة طاهرة تتهمها من دون دليل، من دون برهان، من دون يقين، رجل مؤمن صادق، له عمل طيب، تقول عنه: له نوايا خبيثة، له مقاصد، أنا أعرفه، من أجل ماذا تقول هذا الكلام؟ هذا يحدث دائمًا، أحيانًا يكون طالب معجب بأستاذه، الأب بسذاجة يقول: هذا لا يفهم شيئًا، فهذا أستاذ ابنك، الابن جلس معه ست ساعات، والابن معجب بأستاذه، أنت لكي تُظْهِر أمام أسرتك أنك أفهم منه: لا يفهم شيئًا، أنت بهذا ماذا فعلت؟ أنت ضعضعت الثقة، قطَّعت العلاقة، هذا موقف غير حكيم، فكل إنسان يؤذي مؤمنًا بتشويه سمعته، بحديث غير صحيح عنه، فهذا:
{وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا}
تَحَمَّل تَبِعَة ذنب خطير وهو البهتان:
{وَإِثْمًا مُبِينًا (58) }
والحمد لله رب العالمين