فهرس الكتاب

الصفحة 14565 من 22028

المؤمن في قلبه نور، هذا النور جاءه من اتصاله بالله عزَّ وجل، هذا النور جاءه من اتصاله برسول الله، هذا النور جاءه من صلاته، هذا النور جاءه من دخول بيوت الله عزَّ وجل، في بيت الله، وفي الصلاة، وفي الاتصال برسول الله تأتيك هذه الأنوار.

(( اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ ) )

[سنن الترمذي عن أبي سعيد الخدري]

وينطق بتوفيق الله، قال تعالى:

{الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1) }

(سورة محمد)

وقال:

{فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46) }

(سورة الحج (

إذًا هذه:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ (56) }

أي كي تشتقوا من أنواره النبويَّة المحمَّدية:

{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ}

(سورة النور: من آية"35")

هذه واحدة، الشيء الثاني: هناك تجلٍ أخلاقي.

تنمو في شخصية المؤمن من خلال الصلاة ثلاثة جوانب:

1 ـ الجانب الأول جانب نوراني:

أنت باتصالك بالله عزَّ وجل عن طريق النبي عليه الصلاة والسلام تتحلَّى بمكارم الأخلاق، فالرحمة عندك ليست عملًا ذكيًا مُتَكَلَّفًا، قد تجد إنسانًا ذكيًا جدًا يعمل عملًا فيه رحمة ولكن قلبه قاسٍ، لكنه ذكي أراد انتزاع إعجاب الآخرين، أما إذا اتصلت بالله اتصالًا حقيقيًا يمتلئ قلبك بالرحمة، والقلب الرحيم أقرب قلبٍ إلى الله عزَّ وجل.

2 ـ الجانب الثاني جانب أخلاقي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت